السؤال:
يشكون من تصرفات الإمام عند الصلاة، يقولون أنه لا يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام، ولا يضم اليدين، وهم أيضاً لا يقولون آمين بعد الفاتحة، ويسألون أيضاً ما موقفهم؟ أما هذه التحركات والتصرفات والبركة يقولون: إن بعضنا ذهب إلى الصلاة وبعضنا تخلف عنها، ووقع بيننا إشكالٌ كبير حول ذلك، وقد عرفنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من تغيب عن الجمعة ثلاث مرات طبع على قلبه». ونحن الذين امتنعنا عن الذهاب، هل نحن على صواب أم على خطأ؟ وإذا كنا على خطأ فهل علينا التكفير بما فاتنا؟ أفيدونا أفادكم الله.
الجواب:
الشيخ: تخلفكم عن الجمعة بهذه الأسباب التي ذكرتم خطأ، والواجب عليكم الحضور والصلاة مع الإمام، وأما ترك الإمام رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وتركه أيضاً وضع اليد اليمنى على اليسرى فهذا تركٌ للسنة وليس تركاً لواجبٍ يبطل الصلاة، وإنما تركٌ للسنة، والذي ينبغي لهم أن يتصلوا بالإمام وأن يبينوا له الحق في هذه المسألة، وإذا تكلموا بإخلاص ونية إصلاحٍ فإن الله سبحانه وتعالى سوف يسمع بكلامهم، وإذا كانوا قد تخلفوا فيما مضى فإنه لا كفارة عليهم في ذلك، وإنما عليهم أن يعودوا للصلاة مع المسلمين.
النشرة البريدية
عند اشتراكك في نشرتنا البريدية سيصلك كل جديد يتم طرحه من خلال موقع وقناة إستبرق الإسلامية